- <br><br>الشارقة تبحث في الصين فرصاً واعدة في التكنولوجيا والطاقة<br>والصناعات المتقدمة <span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:17.0pt; line-height:150%"></span><br><br>
- <br><br><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span>"نماء" تفتح حواراً حول دور الرجال في دعم بيئات العمل<br>واستقرار الأسر<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:17.0pt; line-height:115%"></span><br><br>
- <br><br>الشارقة للأدب المكتبي" تستقبل أبحاث "الذكاء<br>الاصطناعي في المكتبات" حتى 30 يونيو الجاري<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:16.0pt;line-height:150%"></span><br><br> <br><br>
- <br><br> <br><br>بيت الحكمة يحتفي<br>بكنوز معرفية من مقتنيات جامعة الإمارات عبر معرض "المخطوطات: هوية وتنمية<br>مستدامة"<span lang="EN" dir="LTR" style="font-size:12.0pt; line-height:115%;font-family:"Calibri",sans-serif;mso-fareast-font-family:Calibri; mso-bidi-font-family:Calibri"></span><br><br>
- <br><br>إنترسك السعودية يجمع<br>نخبة من أبرز الخبراء لرسم ملامح مستقبل الأمن والحماية من الحرائق<span dir="LTR" style="font-size: 20pt; line-height: 115%; font-family: "Simplified Arabic", serif;"></span><br><br>
حديث الصباح والمساء”.. استوديو يجمع المشاهير في ضيافة “أمير الرواية العربية” نجيب محفوظ
حينما تخط أقدامك في معرض الشارقة الدولي للكتاب، لابد أن يلفت نظرك “استديو” مميز بعنوانه اللافت “حديث الصباح والمساء”، وهو اسم لإحدى روايات الأديب العالمي الراحل نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل للأدب، والتي تحولت فيما بعد لمسلسل تليفزيوني بنفس الاسم.
ومن لحظة دخولك إلى داخل الاستديو، ستقع عيناك على عدد من المشاهد أبرزها صور عديدة لـ”محفوظ” – الملقب بـ”أمير الرواية العربية”- وصور لصحف تضمنت أخباراً وصوراً عنه، فضلاً عن “أدوات القهوة والشاي”، التي تشبه ما كان يستخدمه محفوظ خلال كتاباته، حيث كان يبدأ يومه بزيارة مقهى الفيشاوي وتناول القهوة أثناء كتابة رواياته وقصصه التي لا ينساها التاريخ.
يمثل المكان استديو يتم خلاله إجراء مقابلات مع المشاهير المشاركين في المعرض، بحيث يكون مميزاً ومختلفاً ومعبراً في الوقت ذاته عن روح المعرض، بأن تتم المقابلة في ضيافة الأديب الراحل نجيب محفوظ.
ويرجع هذا الاختيار لأهمية نجيب محفوظ الأدبية والإرث الثقافي الكبير الذي خلّفه على مدار سنوات طويلة، بما يجعله خير ممثل للثقافة المعاصرة في معرض الشارقة الدولي للكتاب.





